العلامة المجلسي

96

بحار الأنوار

فأنى وما حج من راكب * وكعبة مكة ذات الحجب تنالون أحمد أو تصطلوا * ظباة الرماح وحد القضب ( 1 ) وتقترفوا بين أبياتكم * صدور العوالي وخيلا عصب ( 2 ) بيان : حدب عليه - بالكسر - أي تعطف ذكره الجوهري ( 3 ) وقال : قال ابن السكيت : يقال للناس إذا كثروا بمكان فأقبلوا وأدبروا واختلطوا : رأيتهم يهتمشون ( 4 ) ، وقال : يقال : قدما كان كذا وكذا ، وهو اسم من القدم ( 5 ) ، قوله : ( أن يكون معرة ) المعرة : الاثم ، والامر القبيح المكروه ، والأذى ، ولعل المعنى : لولا أن يكون إظهاري للاسلام سببا للفتن والحروب وعدم تمكني من نصرتك لأظهرته . والأمراس : جمع المرس - بفتح الراء - أي الحبل ، أو جمع المرس - بكسر الراء - وهو الشديد الذي مارس الأمور وجربها ، وما في البيت يحتملهما . [ قوله : ( عوارضه ) أي نواصيه وصفحاته ] . والمقباس - بالكسر - شعلة نار تقتبس من معظم النار . والقنص - بالتحريك - الصيد . قوله : ( ذل الحمى ) الحمى : - بالكسر - ما يحمى ويدفع عنه ولا يقرب ، أي ما كان يحمى ويدفع عنه من ساحة عزنا ذل وصار ذلولا من كثرة ورود من لا يراعيه . قوله : ( عز بما صنع ) أي سل وصبر نفسك ، وفي بعض النسخ ( تعز ) وهو أظهر . قوله ( لا محالة راهق ) الرهق : غشيان المحارم ، والمراد الشفاعة في القيامة ، وفي بعض النسخ بالزاي المعجمة أي هالك ميت ، فالمراد الشفاعة في الدنيا حتى يرى ما تمنى وهذا أظهر . قوله : ( وأبا سفيان ، هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب . قوله : ( شد أزره ) أي قواه بأن أوصى بنصره : قوله : ( كراغية السقب ) السقب : الولد الذكر من الناقة ، ولعله تمثيل لعدم

--> ( 1 ) الظبة : حد السيف أو السنان ونحوهما . وقد أوضحنا من اللغات بعضها وتركنا بعضها لأجل ايضاح المصنف إياها في البيان فراجع . ( 2 ) مناقب آل أبي طالب 1 : 40 - 47 . ( 3 ) الصحاح ج : 1 ص : 108 . ( 4 ) الصحاح ج : 3 ص 1028 . ( 5 ) الصحاح ج : 5 ص 2007 .